ولد بشارع (التلول) بحي القلعة أعرق أحياء القاهرة في يوم ١٩ نوفمبر عام ١٩٢٤.
التحق بكلية الفنون الجميلة الملكية عام ١٩٤٨، وفيها تعلم على أيدي رائدي الأكاديمية والتأثيرية: أحمد صبري ويوسف كامل. مر فن حامد ندا بعدة مراحل ( في مرحلة الأربعينات وجه حامد ندا ثقله الفني والفلسفي تجاه نقد المجتمع بسلبياته وشخوصه، ومن أعمال تلك الفترة القبقاب ١٩٤٧، لوحة داخل المقهى عام ١٩٤٨وغيرها ، وفي الخمسينات ومع انضمامه للجمعية الأدبية المصرية أبدع مجموعة لوحات نال بها درجة الدبلوم من الفنون الجميلة، أمضى عاماً في بعثة داخلية بمرسم الفنون الجميلة بالأقصر عام ١٩٥٦، في عام ١٩٥٧ عاد ليعمل بالتدريس بكلية فنون الإسكندرية، ومن أعمال الفترة لوحات الحصان الأزرق ١٩٥٨، الفتاة والسمك ١٩٥٥، حديث المحبين ١٩٥٥وغيرها.
في عامي ٦٠-١٩٦١ سافر لأسبانيا لإتمام دراسة التخصص الدقيق في التصوير الحائطي والتصميمات من أكاديمية سان فرناندو بمدريد، وأقام معرضين للرسم الجداري، في أواخر عام ١٩٦٢ حضر القاهرة ليقوم بالتدريس بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة، وفى عامي ٦٣-١٩٦٤ أقام معرضا كبيرا لأعماله ضم أشهر لوحاته "العمل في الحقل" ١٩٦٢، توأمتان ١٩٦٣، مع بداية ١٩٧٢ بدأت مرحلة أخرى اعتمدت على المساحات الصغيرة، وما بعد ١٩٧٣ عادت الموضوعات العامة إلى لوحاته بعيدا عن لوحات للاستعمار والسياسة، وظهرت لوحات الحصان والقمر ١٩٧٤، الفترة التالية يعود ندا مرة أخرى إلى الأسلوب التراجيدي الواضح وأحيانا التهكمي، اشترك في معظم المعارض الفنية الرسمية العامة منذ عام ١٩٤٨ وحتى عام ١٩٨٧، له نحو ٢٥ معرضاً فردياً أشهرها معرضه في برلين الغربية عام ١٩٥٦كتب عنه النقاد الألمان أكثر من ١٢ دراسة، سافرت معارضه إلى معظم الأقطار العربية والأوروبية. فاز بجائزة الدولة التقديرية لعام ١٩٩٠ في مجال الفنون، ولكن حال الموت دون تسلمه الجائزة، فتسلمها ابنه نيابة عنه.
توفي حامد ندا في ١١ يوليو ١٩٩٠.