ولد إسماعيل ياسين في ١٥ سبتمبر ١٩١٢ في مدينة السويس.
بدأت قصة إسماعيل ياسين مع السينما عام ١٩٣٩ حيث قدمه المخرج فؤاد الجزايرلي للسينما في دور صغير في فيلم "خلف الحبايب" مع عقيلة راتب، ونجح كممثل فتلقفه نجم الكوميديا علي الكسار وضمه إلى فرقته المسرحية. وشارك معه في فيلمين سينمائيين هما "علي بابا والأربعين حرامي" ١٩٤٢، و"نور الدين والبحارة الثلاثة" ١٩٤٤. تعد فترة الأربعينيات سنوات الانتشار السينمائي بالنسبة لإسماعيل ياسين، حيث بلغ متوسط عدد أفلامه في سنوات نهاية هذا العقد خمسة عشر فيلمًا، وفي عام ١٩٤٥ انضم إلى فرقة علي الكسار.
بدأت مرحلة البطولة السينمائية لإسماعيل ياسين في مطلع الخمسينات حيث أصبح مؤهلاً لملء الفراغ، بعد رحيل نجيب الريحاني، وتوقف علي الكسار، وقدم أفلام مثل المليونير، فلفل، كان فيلم"الآنسة حنفي" نقطة الانطلاق الحقيقية التي أظهرت الإمكانات الفنية العالية لهذا الفنان، كان يوسف معلوف أول من استخدم إسماعيل ياسين في عنوان الفيلم عندما قدم في عام ١٩٥٤ فيلم "مغامرات إسماعيل ياسين"، وتبعه في العام ذاته المخرج حسن الصيفي بفيلم "عفريتة إسماعيل ياسين"، وتلتها الأفلام الخمسة عشر الأخرى حتى عام ١٩٦١، وصل عدد أفلامه إلى أكثر من ٤٠٠ فيلم. رغم انشغال إسماعيل ياسين بالسينما في فترة الخمسينات، إلا أنه كان يشترك مع الفرق المسرحية الخاصة التي كانت تتكون في المناسبات مثل رمضان والأعياد، ومنها فرقة "الأبطال الخمسة" التي تكونت ١٩٥٠.
توفي إسماعيل يس في ٢٤ مايو ١٩٧٢.